مثال صارخ على النصب في عالم الفوركس

Post Date: ديسمبر 22, 2018

مثال صارخ على النصب في عالم الفوركس

على الرغم من وجود العديد من مواقع الفوركس التي تعمل بشكل صحيح ومناسب ومن خلال الأطر التي تحددها قوانين تبادل الأموال عبر مواقع الانترنت. إلا أن المحامين المتخصصين والمحترفين في مجال قوانين الفوركس والعاملين في مكتب أ. سليم عبد  الله المحامي المحترف والمتخصص في مجال وعالم الفوركس والنصب المالي عبر الانترنت استطاعوا رصد موقع وشركة متخصصة في النصب على المستخدمين من كافة انحاء الوطن العربي وهي شركة سكاي فوركس.

كيف تنصب شركة سكاي فوركس على المستخدمين؟

وللأسف الشديد فإن شركة سكاي فوركس لا تكتفي فقط بالنصب على المستخدمين من كافة انحاء الوطن العربي. بل تحاول كل يوم إيقاع المزيد من الضحايا من خلال استغلال أنماط دعاية الكترونية مبتكرة قادرة على اقناع المستخدمين بالتواصل معهم واستثمار أموالهم من خلالهم.

ليس هذا فحسب بل أن سكاي فوركس – وفق ما ورد من معلومات لمكتب الأستاذ سليم عبد الله المحامي- أنها تقوم بالنصب على المستخدمين من خلال سرقة البيانات الخاصة بالكريدت كارد الخاصة بالمستخدمين واستخدام  هذه البيانات اما في شراء السلع والخدمات من الأنترنت أو شراء أي أمور غير مسموحة من خلال شبكة من مخترقي الهواتف الذكية والأنظمة الخاصة بالبنوك.

من الذي يسمح لأمثال سكاي فوركس بالنصب على العملاء؟

للأسف الشديد تستغل هذه الشركة العديد من الثغرات القانونية التي يمكن النفاذ منها وتنفيذ عمليات النصب الممنهجة على المستخدمين. ويحاول الأستاذ سليم عبد الله العمل طوال الوقت على مخاطبة القائمين على تنفيذ القوانين الدولية وقوانين تبادل الأموال عبر شبكة الانترنت. الأمر الذي يؤدي لاستغلال هذه المواقع للثغرات وتحقيق أرباح تصل الى ملايين الدولارات خلال أوقات زمنية قليلة.

التصرف الصحيح في حال التعرض للنصب من مواقع الفوركس

أما التصرف الصحيح في حال التعرض للنصب من أحد مواقع الفوركس. فهو ضرورة التواصل السريع مع المحامي المتخصص في هذه القضايا وهو مكتب المحامي سليم عبد الله من خلال صفحة اتصل بنا والتي يمكن من خلالها الحصول على المساعدة والدعم حيث نقوم بالتواصل مع المستخدمين بسرعة كبيرة.

كما نعمل طوال الوقت على العمل على اغلاق المواقع والخدمات النصابة والمواقع الوهمية مثل موقع سكاي فوركس وغيرها من المواقع التي تخصصت في النصب على المستخدمين وسرقة أموالهم. الأمر الذي يدفعنا طوال الوقت الى ضرورة التصدي لهم ومحاولة تضييق الطرق التي يتبعوها من أجل سرقة المستخدمين.